الانطلاقة

عند إستقبال مولانا/ احمد محمد هارون والياً للولاية لاحظ الشعارات المرفوعة والتى تدل على حوجة المواطنين الى بعض المشروعات التى تفئ باحتياجاتهم الاساسية مثل توفير المياه والصحة والطرقفأستلهم منها شعاراً اتفق حوله الكل وهو

« موية – طريق – مستشفى والنهضة خيار الشعب «

 فكانت الانطلاقة

تم عقد لقاء جامع لأبناء الولاية المقيمين بالخرطوم بقاعة الشارقة بالخرطوم بتأريخ 24 أغسطس تم خلاله طرح فكرة نفير نهضة شمال كردفان بناءاً على مبادرة النائب الأول لرئيس الجمهورية بشأن نهضة شمال كردفان. تمخض اللقاء عن تكوين لجنة فنية عليا من ما يفوق العشرين خبيراً برئاسة الدكتور السيد علي أحمد زكي  لبلورة وثيقة شاملة لنهضة الولاية يتم رفعها للقيادة العليا للبلاد.

تم تكوين مجموعات عمل من خيرة علماء وخبراء هذه الولاية والسودان ، بقيادة الربان الماهر الأخ/ الدكتور سيد زكى ، وفريق عمل مكون من لجنة فنية عليا وثمانية قطاعات غطت محاورها المجالات التالية :

  1. الإصلاح المؤسسى .
  2. السياسات الإقتصادية
  3. الزراعة والثروة الحيوانية  .
  4. التعليم
  5. الصحه
  6. التنمية الإجتماعية
  7. البنيات التحتية.
  8. الأحياء الدعوى والثقافى والإعلامى والرياضى والسياحى .

ثم تلى ذلك عقد عدة لقاءآت ومشاورات مع كافة القطاعات المجتمعية الرسمية والشعبية وقطاعات المجتمع المدني والقوى السياسية والأحزاب بالولاية والمحليات لطرح فكرة النفير وتهيئة الشركاء وأصحاب المصلحة للمشاركة والمبادرة.

ثم توجهت لجنة الخبراء المكلفة بإعداد الوثيقة  إلى الأبيض حيث تم عرض مسودة الإطار العام والأهداف ومرامي الوثيقة في لقاء جامع ضم المعنيين بالنهضة الشاملة للولاية برئاسة السيد والي الولاية. وقد ساهم المؤتمرون بحرية كاملة في نقاش معطيات ومكونات الوثيقة والتزامات الشركاء.

ثم أعقب ذلك اللقاء الذي عُقد بقاعة الصداقة مساء الأثنين 30 سبتمبر وشرفه السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية  الأستاذ / على عثمان محمد طه وعُرض خلاله الإطار العام والتوجهات التنموية للوثيقة.

لقد كان إعداد الوثيقة ملحمة علمية رائعة ، سكب  فيها علمائنا وخبرائنا عصارة علمهم وخبرتهم فيها  ، وجرى تشاور واسع بشأنها ، مع كل مكونات الولاية السياسية والإجتماعية والإقتصادية والفئوية، فتساموا عن  كل شئ وأرتدوا جميعاً جُلباب الوطنية  والولاية الواسع .