م . طارق حمزة : الكردافه اهل الكرم والضيافة وسوداني تخوض معركة البناء والتعمير

أضيف بتاريخ: 21 - 02 - 2016 | أضيف بواسطة: Mahmoud | أضيف في: أخبار النفيربرامج النفير

كتب : شهاب مغاربة

قدم الباشمهندس طارق حمزة المدير التنفيذي لشركة سوداتل التحايا لكل اهل كردفان مؤكداً شهدنا الدورة المدرسية 25 بولاية شمال كردفان والتي اطلقت عليها درة الدورات لانها كانت مميزة بكل المقاييس اذهلت اهل السودان فالتحية لمولانا احمد محمد هارون والي الولاية الذي اثبت جدارته ونال ثقة الرئيس الذي منحه نجمة الإنجاز . كما اهنئ كل من نفذ مشروع معركة شيكان تلك المعركة التي اذهلت العالم وانتصر فيها أبناء السودان على الاستعمار .

وأوضح المدير التنفيذي لشركة سوداتل بان اليوم يمثل تاريخاً لشركة سوداني للاتصالات بعد تشريف رئيس الجمهورية

بزيارة مدرسة الابيض الصناعية هذه المدرسة التي اسست في العام 1948 وآلت سوداني على نفسها بإعادة صيانتها من جديد .

وواصل الباشمهندس حديثه للموقع الرسمي للدورة المدرسية قائلاً : كان السوداني بالأمس يخوض معارك ضارية ضد الاستعمار ونحن نخوض اليوم معارك للبناء والتعمير وأقول اننا مجموعة سوداتل للاتصالات سنكون ساعدكم الأول في البناء وسوف يكون لنا مستقبل مدرسة الأبيض الصناعية هي الأولى التي سنصينها ونعيد تأهيلها وان شاء الله سوف سيكون لها مستقبل وان يكون خريجها نواه للصناعة عموماً في السودان .

واكد بانهم الان في مرحلة تحول تام والعام 2015 سيشهد ارباحاً مقدره هذه الشركة الان تسير من احسن لاحسن وسنقوم بتوريد بعض الأجهزة من بعض الشركات والموردين واليوم بمدينة الأبيض 7 مواقع جديده وشبكة سوداتل او سوداني ستشهد استقرارا كاملاً وحديثنا يعقبه العمل

وختم الباشمهندس حديثه للموقع الرسمي للدورة المدرسية مقدماً التحايا لعاملي سوداتل كبيرهم وصغيرهم الذين اثبتوا جداره وقد عملوا ليلا ونهاراً من اجل انجاز هذه المدرسة.

و التحية لاحمد هارون وحكومته والتحية لشمال كردفان الكردافه اهل الكرم والضيافة والناس القيافة واخيراً التحية للاخت الكريمه سعاد عبد الرازق وزيرة التربية والتعليم التي تفاعلت معنا إيجابيا ووجدنا منها ومن الوالي الدعم اصبح نبراساً من اجل إنجاح العمل

فيما يلي نص خطاب المدير التنفيذي لشركة سوداتل الراعي الرسمي للدورة المدرسية في حفل الختام

جماهير شعبنا الوفية …

*فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير راعى التعليم فى السودان ..

* السادة ولاة الولايات وفى مقدمتهم صاحب العرس الأكبر مفجر النهضة والنفير مولانا أحمد محمد هارون .

* السادة الوزراء ووزراء الدولة وعلى رأسهم ام الطلاب والطالبات الدكتورة سعاد عبدالرازق وزيرة التربية والتعليم .

* السادة قادة الأجهزة التنفيذية والتشريعية والسياسية والإعلامية بمختلف المسميات والمواقع .

* أهلي وعشيرتي بولاية شمال كردفان عروس الرمال .

* أبنائ وبناتي من طلاب السودان .. فخر الأمة وذراعها البتار .

الحضور الكريم جميعا .. الضيوف الأعزاء

أحييكم جميعا بتحية أهل الجنة وتحيته يوم يلقونه سلام

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فخامة رئيس الجمهورية .. الحضور الكريم ..

اسمحوا لي أن ابدا كلماتى هذه .. بتحية الرعيل الأول من الآباء والأمهات المؤسسين لاستقلال بلادنا …

ونحن نحتفل بالذكرى الستين للاستقلال العظيم .. تلك البذرة المباركة التي غرس شجرتها سواعد أبناء الوطن الحبيب .. والتي كانت كالكلمة الطيبة تنمو وتكبر مع بزوغ شمس كل يوم جديد ، حرستها قواتنا ألنظامية بأعين ساهره وقلوب متقده وروتها دماء الشهداء الزكية الطاهرة …

قال تعالى (ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها فى السما تأتى أكلها كل حين بإذن ربها ) ….

وها نحن اليوم نستنشق عبيرها ونقطف ثمارها نهضة ونفير .. تنمية وعمران .. تعليما وصحة .. ورعاية لمواهب أبنائنا الطلاب ..

شعارنا جميعا ..( يكفى ابونا النيل .. والجنس سوداني) …

* ثم التحية والتقدير لجموع طلاب السودان وهم يسطرون ملحمة وطنية مشرفه من خلال تنافسهم فى شتى ضروب الفكر والثقافة والرياضة والفن شعارهم لا صوت يعلو فوق صوت الوطن ..

مؤكدين أن المستقبل يحمل الخير كل الخير ..

* والتحية كذلك للذين يتحاورون اليوم فى ساحات الحوار الوطني الشامل شاكرين لهم مواقفهم النبيلة لجعل السلام مقصدا ممكنا فى كل ربوع بلادي .

* فخامة رئيس الجمهورية .. أهلي بشمال كردفان …

إن مجموعة سوداتل للإتصالات وبذراعها الوطني الشامخ شركة سوداني أرادت بهذه الرعاية لفعاليات الدورة المدرسية القومية فى نسختها الخامسه والعشرين تؤكد لكم أنكم ستجدوننا فى كل مرفق دعما ورعاية ومشاركة لكل المشروعات الوطنية التى من شأنها أن تعزز مفاهيم الشراكة المجتمعية بين سوداني للإتصالات ومؤسسات الدولة والمجتمع مجسدين بذلك عمق الاتصال للإسهام في بناء نهضة الأمة السودانية التي تحمل الخير الكثير لها ولغيرها ..

وقد رأينا هذه المرة أن نطور من مفهومنا للرعاية بأن نترك أثرا باقيا يخلد في أذهان أهالي هذه الولاية الحبيبة فعمدنا الى إعادة تأهيل مدرسة الأبيض الصناعية صاحبت المجد والتاريخ تأكيدا منا على رعاية سوداني للتعليم فى السودان املين ان يكون هذا الصرح التعليمى نواة للعمل الفنى والتقني بالسودان وأن ترفد سوق العمل السوداني بكوادر مؤهلة ومتدربة سدا للنقص واحلالا للعاملة الوافدة .

كما شملت هذه الرعاية تأسيس أضخم واحدث استديو تلفزيوني باستاد الأبيض ليسهم فى عكس النهضة الكبيرة التى تشهدها هذه الولاية المعطاءة..

*فخامة رئيس الجمهورية .. الضيوف الأعزاء ..

تمثل هذه الرعاية امتدادا لرعايات سابقة شهدتها الأعوام الماضية تصب جميعها فى خدمة الوطن والمواطن ،

كما تاتي تعزيزا لمجهودات ومجاهدات سوداتل وسوداني مجال المسؤولية المجتمعية التي كان لنا بحمد الله توفيقه قصب السبق فيها وافردنا ضمن برامجها حيزا مقدرا لدعم وتطوير مشروعات التعليم بمختلف ضروبه فقمنا بحمد الله بتنفيذ أكبر مشروع لاجلاس التلاميذ في البلاد ليستفيد منه أكثر من 500 الف طالب في مختلف ولايات الوطن الحبيب.

كما نفذنا بتوفيق من الله مشروع الكراس المدرسي ووزعنا خلاله 13 مليون كراس مدرسي هذا فضلا عن مشاريع السقيا وتاهيل المدارس ودعم التعليم التكنولوجي ورعايةمسابقات الإبداع العلمي وغيرها من الأنشطة والبرامج المتنوعة التي كان ولا يزال لمجموعة سوداتل فيها سهما مباركا ، هدفنا من وراء ذلك كله أن نجسد على أرض الواقع اننا الشركة الوطنية للاتصالات التى تحمل هم هذا الوطن وتسعى بكل امكانيتها للنهوض به ، مؤكدين اننا سنمضي على عزمنا في أن يكون سوداننا وطنا واحدا يسع الجميع .. ولوحة زاهية تشكل الوحدة في التنوع بإذن الله ..

* فخامة رئيس الجمهورية .. طلابنا الاماجد ..

لقد سطرتم لوحة باهيه عنوانها (سوداني الجوه وجداني بريدو .. )

لذا أوصيكم بإن تجعلوا الاحتفال باختتام فعاليات الدورة المدرسية القومية فى نسختها الفضية مناسبة للتفكر والتدبر في حاضر الأمة ومستقبلها ، إذ أن الروح التي اكتنفت مشاركاتكم المختلفة كانت نموذجا للتكاتف ونبراسا يضيء دروبكم نحو الغايات الكبرى والمقاصد العظيمة ، فالدرس الأبرز هو تناسي الانتماءات الضيقة حين يتعلق الأمر بالوطن وبالأمة .. أمضوا إلى ولاياتكم محملين بحب بعضكم البعض معظمين لمنهجكم واضعين السودان فى حدقات عيونكم على أمل أن تلتقوا مرات ومرات فى ساحات أخرى … فالنجاح الحقيقي هو استلهام المعاني العظيمة بالانتماء الصادق للوطن ، والإخلاص في خدمته بما يحقق الأهداف الكبرى في التنمية والبناء .

* فخامة رئيس الجمهورية .. الحضور الكريم ..

ختاما لحديثي اؤكد لكم أن مجموعة سوداتل للإتصالات ستظل داعمة وراعية ومساندة لكل ما من شأنه أن يعلو من هامة الوطن ، ونؤكد لكم اننا سنظل على العهد والميثاق شركة وطنية رائدة فى مجال الاتصالات تفخرون بها وتتفاخرون ..

* ومن هنا لابد لي أن أتقدم بالشكر اجزله لفخامة رئيس الجمهورية راعى التعليم والنهضة والإتصالات فى السودان ..

* ويمتد الشكر والتقدير لحكومة ولاية شمال كردفان وعلى رأسها الوالي الهمام صاحب الخير والنفير مولانا أحمد محمد هارون .

* والشكر كذلك للأخت الوزيرة د. سعاد عبدالرازق على جميل صنعها ومن خلفها المعلمين والمعلمات على امتداد الوطن .

* والشكر أيضا لأبنائنا الطلاب على هذا العمل العظيم المبارك .

* والشكر لأهلنا بولاية شمال كرفان على كرم الضيافة والاستقبال والتفاعل .

* والشكر موصول للأجهزة الاعلامية وكل من ساهم فى إنجاح هذا العمل ومن بينهم العاملين بمجموعة سوداتل .

أسأل الله العلى القدير أن يتقبل جميل صنعكم وأن يبارك فى جهدكم …

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


اترك تعليقك